كل المشاهير

هواتف هواتف
حاسوب حاسوب
إنترنت إنترنت
تطبيقات تطبيقات

كأس العرب 2025 | الأردن "فوق الجميع" أما المنتخب السعودي فـ"لا" .. دعكم من "شماعة" التحكيم وأعيدوا النظر في ظلمكم ليونس محمود!

 

كأس العرب 2025 | الأردن "فوق الجميع" أما المنتخب السعودي فـ"لا" .. دعكم من "شماعة" التحكيم وأعيدوا النظر في ظلمكم ليونس محمود!

أبرز ملامح فوز الأردن أمام السعودية ضمن نصف نهائي كأس العرب 2025..


اليوم نحن نودع واحد من أكبر المرشحين للتتويج بلقب كأس العرب قطر 2025 .. الليلة المنتخب السعودي خسر فرصة الحصول على بطولة بعد غياب سنوات، ويلعب فقط على المركزين الثالث أو الرابع!


الأخضر السعودي تلقى الهزيمة اليوم الإثنين، أمام منتخب الأردن بهدف نظيف، ضمن دور نصف نهائي كأس العرب قطر 2025، على استاد البيت بمدينة الخور.


هدف اللقاء الوحيد سجله نزار الرشدان في الدقيقة 66 من عمر المباراة، بعدما استقبل عرضية من الجهة اليسرى، حولها برأسية متقنة في شباك الحارس نواف العقيدي، من بها النشامى بطاقة التأهل للنهائي.


وبينما تستعد كتيبة المدرب الفرنسي هيرفي رينارد لمواجهة الإمارات في مباراة تحديد صاحب المركز الثالث، تتوجه كتيبة المغربي جمال السلامي من الخور إلى الدوحة، حيث استاد لوسيل، لمواجهة المنتخب المغربي في نهائي كأس العرب قطر 2025، والمقرر له 18 من ديسمبر الجاري.


وللحديث أكثر عن أبرز ملامح مواجهة السعودية والأردن، دعونا نستطرد في السطور التالية..


في دور ربع النهائي، التقى المنتخب الأردني بنظيره العراقي، في لقاء شهد إصابة نجم النشامى يزن النعيمات بقطع في الرباط الصليبي للركبة.


بعدها خرج المدرب المغربي جمال السلامي باكيًا في لقاء تليفزيوني، حزنًا على ما أصاب نجم فريقه، في لقطة ترجمها البعض بأنها إشارة إلى العلاقة القوية بين المدرب ولاعبيه، وآخرون لجأوا لنغمة "مع هذه الإصابة ودع المنتخب الأردني كأس العرب .. لن يتمكنوا من العبور من أمام السعودية"!


لكن ماذا حدث؟ .. الأردن قدمت مباراة تنظيمية أكثر من رائعة أمام المنتخب السعودي، صحيح أن النشامى اعتمدوا على الدفاع في المقام الأول، لكن ورغم غياب قائد الهجوم، لم تتعطل خطة الاعتماد على الهجمات المرتدة، فمع أول هجمة حقيقية على المرمى السعودي، نجحت كتيبة جمال السلامي في إحراز هدف المباراة الوحيد بفضل رأسية لاعب الوسط نزار الشردان، ومن ثم خطف بطاقة التأهل لنهائي كأس العرب.

 

وهنا تحضر مقولة "المنتخب الأردني فوق الجميع"، هذا المنتخب الذي لا يتأثر بغياب أي لاعب مهما كان اسمه.


لكن ماذا عن المنتخب السعودي؟ .. هو ذاك الفريق الذي إن غاب نجمه سالم الدوسري عن مباراة، سواء كان داخل الملعب ومستواه متراجع أو يشاهد من على مقاعد البدلاء، الجميع يشعر بتأثير هذا على الفريق ككل.


تعلموا من يزيد أبو ليلى .. ودعكم من "شماعة" التحكيم!

يبدو أن لاعبي الأخضر كانوا من الفئة التي رددت: "يزن النعيمات غير موجود؟ إذًا الفوز مضمون لنا!" .. فقد دخلوا المباراة بلا روح، لا قتالية، لا لعب جماعي، لا فرص حقيقية، تقريبًا حضرت الأجساد فقط.


كتيبة هيرفي رينارد الليلة كلها كانت نائمة في مراكزها تقريبًا، حتى أحرز المنتخب الأردني هدفه، وقتها أدرك الصقور الخضر أنهم في خطر حقيقي، وبدأت الاستفاقة والقتال الحقيقي نحو مرمى الخصم.


لكن تلك الاستفاقة اصطدمت بـ"الوحش" يزيد أبو ليلى؛ حارس مرمى النشامى، الذي كان نجم المباراة، وتصدى لعدة فرص خطيرة للسعوديين في الربع ساعة الأخيرة من المباراة.


جمال السلامي؛ المدير الفني للأردن، عقب المباراة، قالها صراحةً: "هذا التأهل جاء بفضل أبو ليلي" .. صحيح الروح الذي ظهر بها في الدقائق الأخيرة "تُدرس" .. ليت لاعبي المنتخب السعودي يتعلمون!


لكن تعلم ماذا سيقولون؟؛ "الحكم ظلمنا، لن أكثر من ضربة جزاء لم تُحتسب"، ربما بالفعل قرارات الحكم الباراجواياني خوان جابرييل تحتاج لمراجعة وتحمل بعض الشكوك .. لن يعتذروا بل سيقدموا هذه الحجة في البداية.


 ويبقى السؤال "هل قدم المنتخب السعودي ما يستحق عليه التأهل؟" .. الإجابة دون أي مجال للشك "لا"، فكثيرًا ما تقعد أخطاء تحكيمية في مختلف المباريات إلا أن بالجهد يأتي الفوز في الأخير، وهذا ما ينقص الأخضر.


هيرفي رينارد .. و"الشماعة" المعروفة

الآن لا حاجة لمؤتمر صحفي من الفرنسي هيرفي رينارد؛ المدير الفني للمنتخب السعودي، فـ"شماعته" معروفة للجميع، فهو من يرددها تقريبًا في كل مؤتمر صحفي منذ انطلاق كأس العرب قطر 2025.


هي تلك "الشماعة" الخاصة بعدم حصول اللاعبين المحليين على فرصة حقيقة مع أنديتهم في دوري روشن السعودي.


يرددها وكأنه يريد أن يقدم مبررات لأي هزيمة قادمة، كي يخرج علينا "أما قُلت لكم؟!"، لدرجة تُشعر الكثيرين بأنه لم يحاول حتى بذل المزيد من الجهد في المباريات، وكأنه فاقد للأمل في الكتيبة التي يمتلكها.


صحيح! صدق رينارد فاللاعب المحلي لا يحصل على فرصة كافية في دوري روشن حاليًا بعد ثورة الانتقالات التي بدأت في شتاء 2023، لكن إن نظرت لتشكيل المنتخب السعودي فيضم "على الأقل" خلال مواجهة الأردن الليلة، سبعة لاعبين يشاركون بشكل أساسي مع فرقهم في مختلف البطولات.


لكن المشكلة الحقيقية تكمن في "عقلية" المدرب الفرنسي، التي تأقلمت على أن المجموعة التي في يده "غير مفيدة" وهذه هي إمكاناتها عطفًا على الحجة المترسخة في عقله "قلة المشاركات"، وما هو ينعكس على تفاعله مع الأحداث قبل المباريات وقبلها، وربما حتى إن حضرنا للحصص التدريبية سنكتشف ما هو أكثر من ذلك في تعامله مع اللاعبين.


الحقيقة أنه يبدو أن هناك خلل ما لم يستوعبه بعد رينارد ما بين تجربته الأولى مع الأخضر (بين عامي 2019 و2023) والتجربة الحالية، خاصةً وأن الكتيبة الحالية مختلفة كليًا سواء في عناصرها أو حتى قدراتها عن الكتيبة التي قضت مع الفرنسي ولايته الأولى.


ظلمتم يونس محمود!

خارج الملعب وبعيدًا عن مستوى المنتخبين، دعنا ننتقل للحملة التي أقامها السعوديون على الأسطورة العراقية يونس محمود، قبل عام تقريبًا، وتحديدًا في كأس الخليج 2024 "خليجي 26"، عندما سخر من قدرة الأخضر على تحقيق اللقب.

 

وقتها بالفعل المنتخب السعودي ودع خليجي 26 من دور نصف النهائي، ومن بعدها التأهل بـ"صعوبة" لنهائيات كأس العالم 2026 بفضل الدور الرابع "الملحق الآسيوي"، أي ليس ببطاقة تأهل مباشر، والآن وبـ"نجوم الصف الأول" أيضًا، يفضل الأخضر في الوصول لنهائي كأس العرب قطر 2025، رغم أنه كان ضمن المرشحين الأوائل لتحقيق اللقب.


الآن لسان حال الكثيرين "ليت هناك من مسؤولي الاتحاد السعودي لكرة القدم من لديه نفس النظرة في عدم قدرة تلك الكتيبة بقيادة رينارد على الوصول بعيدًا في أي بطولة قادمة، كي يتحرك لتصحيح الأخطاء"، لكن القادم معروف "نجدد الثقة في هيرفي رينارد"!